ابن حبان

72

روضة العقلاء

قال ابن حبّان في أثناء كتاب الأنواع : لعلّنا قد كتبنا عن أكثر من ألفي شيخ . قلت « 1 » : كذا فلتكن الهمم ، هذا مع ما كان عليه من الفقه ، والعربية ، والفضائل الباهرة ، وكثرة التّصانيف . قال الخطيب : ذكر مسعود بن ناصر السّجزيّ تصانيف ابن حبّان ، فقال : تاريخ الثقات ، علل أوهام المؤرخين مجلد ، علل مناقي الزّهري ، عشرون جزءا ، علل حديث مالك عشرة أجزاء ، علل ما أسند أبو حنيفة عشرة أجزاء ، ما خالف فيه سفيان شعبة ، ثلاثة أجزاء ، ما خالف فيه شعبة سفيان جزآن ، ما انفرد به أهل المدينة من السّنن مجلد ، ما انفرد به المكيّون مجيليد ، ما انفرد به أهل العراق مجلد ، ما انفرد به أهل خراسان مجيليد ، ما انفرد به ابن عروبة ، عن قتادة أو شعبة عن قتادة مجيليد ، غرائب الأخبار مجلد ، غرائب الكوفيين عشرة أجزاء ، غرائب أهل البصرة ثمانية أجزاء ، الكنى مجيليد ، الفصل والوصل مجلد ، الفصل بين حديث أشعث بن عبد الملك وأشعث بن سوّار جزآن ، كتاب موقوف ما رفع عشرة أجزاء ، مناقب مالك ، مناقب الشافعي ، كتاب المعجم على المدن عشرة أجزاء ، الأبواب المتفرقة ثلاثة مجلدات ، أنواع العلوم وأوصافها ثلاثة مجلدات ، الهداية إلى علم السّنن مجلد ، قبول الأخبار ، وأشياء . قال مسعود بن ناصر : وهذه التواليف إنّما يوجد منها النّزر اليسير ، وكان قد وقف كتبه في دار ، فكان السبب في ذهابها مع تطاول الزمان ، ضعف أمر السّلطان ، واستيلاء المفسدين . قال أبو إسماعيل عبد اللّه بن محمد الأنصاري مؤلف كتاب ذم الكلام : سمعت عبد الصمد ابن محمد بن محمد ، سمعت أبي يقول : أنكروا على أبي حاتم ابن حبّان قوله : « النّبوّة : العلم والعمل » . فحكموا عليه بالزّندقة ، وهجر ، وكتب فيه إلى الخليفة ، فكتب بقتله .

--> ( 1 ) أي : الذهبي .